شايب راعي ربابه وتاب والان صار مأذن لكن الالحآن باقي موجوده 🙂
عرف العربي الربابة منذ القدم فقد كانت هذه الآلة الوترية البدائية الخالية من التعقيد رفيقة ابن الصحراء في حله وترحاله، فقد حملها معه وهو يقطع تلك الفيافي والمغازات على امتداد الصحراء على اقدامه أو على راحلته وبين إبله وأغنامه، وفي محطات استراحته تحت ظل شجرة أو على كثيب رملي أو على صخرة ظللها جبل شاهق، يبدأ بمعاشرتها ليتمازج صوت حنجرته مع وتر الربابة وينشأ بينهما إيقاع من نوع خاص مما يمكن القول أن الربابة صوت عربي معبر صحبت الشعراء والسُّمار

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة