لقّن وزير الخارجية “عادل الجبير” موظف المكتب الاعلامي للسفارة الإيرانية في إحدى الدول درساً قاسياً فلزم الصمت وعجز عن الرد.وكان الموظف المذكور قد أعرب عن تحفظه عن كلام للجبير يخالف سياسات بلاده وبخاصة ما يتعلق بالجماعات الإرهابية–حسب وصفه- التي تم أدلجة أغلبيتها من قبل متطرفين إرهابيين قدموا من السعودية، وانتقد الموظف المذكور ما أسماه التوجه الديمقراطي متسائلاً عن سبب عدم دعوة السعودية للشعب اليمني لعقد انتخابات نزيهة تحت مظلة الأمم المتحدة وكذلك في سوريا بدت السعودية وكأنها هي من يقرر هذا الأمر إذا كان ذلك شرعي والآخر غير شرعي–في إشارة إلى بشار الأسد–معتبراً بأن هذا الأمر ليس من اختصاص السعودية وعليها أن تحيله للقانون الدولي.

 

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة