ماذا ستقول عن شخصك لو شاهدته بعد 30 أو 40 عاماً في صورة قديمة التقطتها وأنت شاب؟.
هذا ما يعبر عنه السعوديون اليوم ممن احتفظ ببعض من صورهم إبان موجة من التخلص من الصور بعد فتاوى دينية مطلع التسعينات الهجرية تقول بحرمة الصور في ذلك الوقت.
العواطف والذكريات والشوق للماضي واللقاء بأصدقاء “زمن الطيبين”، من جديد، هو ما يحن إليه كثير من أصحاب هذه الصور القديمة، حيث يعمد بعضهم إلى إعادة تصوير المشهد في لحظة تحاول فيها النفس إعادة ما سرق منها من روح الشباب والأصدقاء الذين ما زالوا على قيد الحياة أو الذين توفوا مع ترك أماكنهم فارغة في الصورة، أو في لحظة حنين للقطة عائلية مع الوالد أو الإخوة، فترى الوجوه قد تغيرت وكبرت، وتبقى الصورة وقد تكلمت عن النفوس، وارتقت في مشاعرها الجياشة بالمحبة واللهفة إلى الماضي.

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة