إنتشر على مدار اليومين الماضيين مقطع فيديو لعملية سحل طبيب يحمل الجنسية الصينية من طائرة ركاب تابعة لشركة “يونايتد إيرلاينز” الأمريكية والتي كانت متجهة من مطار أوهير الدولي بولاية شيكاغو إلى لويسفيل بولاية كنتاكي يوم الأحد الماضي.

وتعود القصة إلى سفر 4 أشخاص من أفراد طاقم الطائرة كانوا مسافرين وأصروا بالركوب مع بعضهم في هذه الرحلة في مقاعد الدرجة الأولى وطالبوا من الركاب أن يتطوع أحدهم للنزول من الطائرة، لكن رفض جميعهم مما قاموا بعمل قرعة وإختيار شخص بشكل عشوائي ووقعت القرعة على طبيب يحمل الجنسية الصينية “دايفيد داو” ويبلغ من العمل 69 عاما طُلب منه إخلاء مقعده لكنه رفص بحجة أن هناك مرصى يتنظرونه في اليوم التالي، هُدد بالتقييد بالأصفاد، وقاموا بسحله بمعاونه من رجل أمن على متن الطائرة كنوع من أشكال التمييز العنصري وألقوه من الطائرة.

وفور إنتشار الفيديو وتداوله الملايين من على الإنترنت ووجهت إنتقادات لاذعة للشركة فقرر رئيس الشركة بالإعتذار وقال أوسكار مونوز في بيان بعد يوم من دفاعه عن الشركة في مذكرة لم تتضمن أي اعتذار للراكب: “إنني آسف، سوف نصلح ما حدث”.

لكن إعتذار رئيس الشركة لم يكن كافياً في مجال البزنس الذي تعاون مع المشاعر ففي خلال أيام قليلة خسرت الخطوط الجوية المتحدة 750 مليون دولار، وتراجعت أكثر من 4% من على بورصة وول ستريت العالمية، ومازالت الخسارة مستمرة لفترة قادمة.

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة