كشفت تقارير أولية تتعلق بواقعة تعرُّض رضيع من (ذوي الظروف الخاصة) للحرق بماء حار من قِبَل ممرضة بمستشفى الملك عبدالله بمحافظة بيشة؛ عن افتقاد قسم الحضانة لكاميرات مراقبة. وحذرت مصادر مطلعة بأن عدم وجود هذه الكاميرات قد يعرقل سير التحقيقات التي بدأتها الأجهزة المختصة بمنطقة عسير للتأكد مما إذا كانت الممرضة تعمدت فعل ذلك من عدمه، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” عن المصادر، الأربعاء (18 أكتوبر 2017).وبدأت إدارة المستشفى التحقيق في الواقعة؛ حيث أكد مصدر أنه على ضوء النتائج، ستُتَّخذ الإجراءات اللازمة، خصوصًا أن الرضيع لم يتجاوز عمره شهرين. وكانت مصادر أن الطفل من مجهولي الأبوين “لقيط”، ويُعالَج بالمستشفى، مبينةً أن الممرضة سكبت ماءً حارًّا عليه بحجة تنظيفه ولم تخبر أحدًا بما فعلته، حتى اكتشف العاملون بقسم الحضانة بالمستشفى حروقًا متفرقة في بطن الرضيع وقدميه. وكان الطفل الرضيع مُنوَّمًا في مستشفى الملك عبدالله بقسم تنويم الأطفال، وأثناء الرعاية الروتينية اليومية، تعرض لحرق من “الدرجة الأولى” نتيجة خطأ فردي غير مقصود بماء الاستحمام من قبل الممرضة.

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة