كشف مؤشر “بلومبرغ” للمليارديرات عن وجود تغيرات في ثروات الأثرياء وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال، بسبب إيقافه في حملة الفساد التي قادتها المملكة مؤخرًا.

وأوضحت المؤشرات، أن ثروات أغنى 500 شخص في العالم، ارتفعت خلال 2017 بنسبة 23% لتصل 5.3 تريليون دولار، وأضاف أغنى الأغنياء إلى ثرواتهم نحو 2.7 مليار دولار بشكل يومي، وهو ما يعادل 4 أضعاف ما أضافوه من مكاسب خلال 2016، وذلك بفضل المستويات القياسية التي سجلتها أسواق الأسهم. وأكد مؤشر “بلومبرغ” للمليارديرات، ارتفاع ثروة مؤسس شركة”أمازون” للتجارة الإلكترونية جيف بيزوس بمقدار 34.2 مليار دولار لتصل 100 مليار،

على الجانب الأخر، فإن من أبرز المتغيرات أيضا هي خسارة الأمير الوليد بن طلال 1.9 مليار دولار؛ لتتراجع ثروته الى 17.8 مليار دولار ومرتبته إلى 58 بسبب ما طرأ على أسهمه بعد أن شملته إجراءات الحجز والتحقيق. فيما احتل غيتس المرتبة الثانية بعد بيزوس، بثروة بلغت 89.4 مليار دولار، وجاء المستثمر الأمريكي الشهير، وارن بافت، في المرتبة الثالثة بثروة بلغت 81.7 مليار دولار. وأظهر المؤشرأن أثرى 5 شخصيات في العالم على الترتيب،هم: جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون، وبيل جيتس مؤسس مايكروسوفت، ورجل الأعمال الأمريكي وارين بافيت، وأمانيسيو أورتيجا مالك شركة الملابس زارا، ومارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك، يمتلكون مجتمعين أصولًا قدرها 425 مليار دولار. وبينت بلومبيرغ أن زيادة ثروات أغنى أغنياء العالم أدت إلى ظهور67 بليونيرًا جديدًا خلال 2017.

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة