كشف سطام بن خالد آل سعود عن مقطع فيديو نشره عبر صفحته على ” تويتر” أظهر تصوير جوي لحصن مرحب في خيبر، الذي كان مقر لليهود وفتحه النبي صلى الله عليه وسلم في معركة خيبر .

الخروج الذليل

وعلق عدد من المتابعين على الفيديو وقال ” مغرد” وهل تعتقد أن اليهود نسو هذا الخروج الذليل أليس لهم طموح بالعودة لكن لا خوف على ديار يحكمها آل سعود الحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على أننا سعوديون. وأضاف “مغرد” بنفس المعركة قال الرسول صلى الله عليه وسلم غدا أعطي الراية لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وأعطاها لعلي أبن أبي طالب رضي الله عنه وعن جميع الخلفاء الراشدين والصحب الغر الميامين.

قرية خيبر

كان يهود خيبر من أقوى الطوائف اليهودية في بلاد الحجاز وأكثرِهم عدداً وعدةً وأمنعِهم حصوناً، فخيبرُ قريةٌ من قرى اليهود المجاورة للمدينة المنورة، تقع على قمة جبلٍ ويحيط بها حِصنٌ حجريٌ ظن أهلُه أنه يمنعهم من إرادة الحق وسيوف المجاهدين المؤَيدين بنصر الله.

تحريض اليهود ضد المسلمين

وانطلق زعماءُ اليهود من خيبر يحرضون القبائلَ المشركةَ ضد الإسلام والمسلمين حتى اجتمعت تلك القبائلُ على حرب رسول الله (ص) في معركة الخندق، ومنها خرج حِيُّ بنُ أخطبَ زعيمُ يهود بني النضير ودفع ببني قريظة إلى نقض العهد بينهم وبين رسول الله في اللحظات العصيبة. وقد غدت خيبرُ بمرور الأيام ملجأً يأوي إليه اليهودُ المبعدون عن المدينة المنورة فيحيكون فيها المؤامرات وينتظرون الفرصة المؤاتية للانتقام من المسلمين.

هزيمة اليهود وعقد الرسول (ص) العزم على غزوهم في حصونهم ومعاقلِهم المنيعة في خيبر وقرر أن يسير إليهم، وكان ذلك في السنة السابعة للهجرة، ولما شعر اليهودُ بالهزيمة وأن المسلمين سيقضون عليهم إن هم أصروا على القتال والمقاومة. استسلموا وطلبوا من النبي (ص) أن يعفوَ عنهم فاستجاب النبي (ص) لطلبهم فعفى عنهم.

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة