كشفت ملكة جمال إنجلترا لعام 2009 كاترينا هودج، عن تعرضها، خلال فترة خدمتها في الجيش البريطاني في العراق، لمضايقات وترهيب من قبل قادتها.

ونقلت صحيفة” ميرور” ، اليوم الإثنين، عن هودج أن زملاءها وجهوا الإهانات إليها، بعد أن حصلت على وسام كمكافأة على المشاركة في العملية العسكرية في العراق، مشيرة إلى أن “العديد من الجنود اعتقدوا بأن القيادة منحتها المكافأة فقط لأنها أنثى”.

وذكرت الشابة البريطانية، أنها “تلقت العديد من الرسائل المهينة”، مشيرة إلى انها “تعرضت للهجوم مرات عدة في مطعم الجيش”.
وتابعت: “ألقوا علي مرة، علبة من الصودا، ضبطت نفسي حتى لا أبكي أمامهم؛ لكني انفجرت في البكاء في غرفتي. ولم تفتح القيادة تحقيقًا حتى بعد أن علمت بما حدث”.
وانضمت كاتيرينا هودج إلى الجيش البريطاني، في سن الـ17، وخدمت في الفوج الإنجليزي الملكي في بلدة بيربرايت في مقاطعة سري، وحصلت على لقب “باربي القتالية” بعد خدمتها مرتدية الكعب العالي مع رموش اصطناعية وحقيبة وردية. وأرسلت هودج إلى العراق في عام 2005 لتخدم فترة 7 أشهر وتمكنت هناك من إنقاذ حياة 7 من رفاقها.
وحصلت هودج على لقب ملكة جمال إنجلترا في عام 2009؛ لكن ذلك أدى إلى تفاقم نزاعها أكثر مع زملائها، وغادرت الجيش في عام 2015. وتقول هودج إنها “ما زالت تتلقى على الإنترنت تحرشًا جنسيًا من قبل جنود بريطانيين”.

 

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة